![]() |
(بداية المشكلة) |
و كانت بداية الخلافات حين استدعى عيدود ولد الكيحل عددا من قيادات حزب الفضيلة إلى المنصة ، وإدراج بعضهم في لائحة المتكلمين ، وهو ما رفضه ممثل الحزب الحاكم.
وبعد بداية المهرجان، استدعى صاحب الربط أحد أعضاء حزب الفضيلة للكلام، غير أن القيادي بحزب الاتحاد من أجل الجمهورية محمد عبد الرحمن ولد سيدات منع المتكلم و قام بسحب المكرفون منه ، وأثار ذلك حفيظة ولد عيدود الذي انتفض الى المنصة مصرا على كلام الشيخ.
وفي ظل إصرار ولد سيدات على منع متحدث الفضيلة من الكلام بحجة أن قائمة المتكلمين الرسمين لما تنتهي ، قرر عيدود ولد الكيحل الانسحاب، و طلب من مدير الحملة على مستوى المقاطعة الانسحاب معه، غير أن الأخير أقنعه بضرورة البقاء حتى لا يشتت جمع الحاضرين.
و تسببت هذه المشكلة في الكثير من اللغط دفعت ببعض الحاضرين للمهرجان إلى الانسحاب .
0 التعليقات:
إرسال تعليق